وصف القرآن السماء بأنّها سقفٌ محفوظ:
﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾[الأنبياء: 32]
ماذا يقول العلم؟
الغلاف الجويّ المحيط بالأرض يعمل كدرعٍ واقٍ: يحرق أغلب النيازك قبل وصولها، ويحجب كثيرًا من الأشعّة الكونية والفوق بنفسجية الضارّة، ويحفظ حرارة الأرض. فهو «سقفٌ محفوظٌ» يحمي من فوقه.
تأمّل
وصفُ السماء بـ«المحفوظ» يوافق دور الغلاف الجويّ في الحفظ والحماية.
ضابطٌ منهجيّ: مقصود الآية الأوّل الهداية وتعظيم الخالق؛ والموافقة العلمية تُذكر للتدبّر لا لِليّ النصوص على النظريات، مع التفريق بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.