آيات السماوات والأرض والبحار والجبال في القرآن.
يعيش النمل في مجتمعات منظّمة ويتواصل بطرق دقيقة؛ تأمّلٌ في آية النمل.
الشمس تجري في المجرّة حاملةً كواكبها؛ تأمّلٌ في آية يس.
لفظ «يكوّر» من الكُرة يوافق كروية الأرض ودورانها؛ تأمّلٌ في آية الزمر.
دلّ العلم أنّ الحديد يتكوّن في النجوم ثم يصل الأرض من الفضاء؛ وقال القرآن «وأنزلنا الحديد».
الماء أساس كل حياة ويشكّل معظم أجسام الكائنات؛ تأمّلٌ في آية الأنبياء.
الغلاف الجويّ يحرق النيازك ويحجب الأشعّة الضارّة؛ تأمّلٌ في «سقفًا محفوظًا».
وصف القرآن الجبال بالأوتاد، وكشف العلم أنّ لها جذورًا عميقةً تُثبّت القشرة؛ تأمّلٌ بضوابط أهل العلم.
يلتقي الماء العذب والمالح دون أن يطغى أحدهما، وبينهما برزخ؛ تأمّلٌ في آية البحار بضوابط أهل العلم.
قبل أربعة عشر قرنًا أشار القرآن إلى سعة الكون، وجاء العلم الحديث يكشف تمدّده — تأمّلٌ بضوابط أهل العلم.