حكى القرآن عن النمل تواصلًا وتحذيرًا:
﴿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾[النمل: 18]
ماذا يقول العلم؟
كشف علم الحشرات أنّ النمل يعيش في مجتمعاتٍ منظّمةٍ دقيقة، ويتواصل أفراده بإفراز موادّ كيميائية (فيرومونات) ولمسات قرون الاستشعار، فينقلون الإنذار وينظّمون العمل. وقد أشار القرآن إلى تحذير نملةٍ لقومها قبل قرون.
تأمّل
ذكر التواصل والتنظيم في مجتمع النمل يوافق ما يدرسه العلم اليوم.
ضابطٌ منهجيّ: مقصود الآية الأوّل الهداية وتعظيم الخالق؛ والموافقة العلمية تُذكر للتدبّر لا لِليّ النصوص على النظريات، مع التفريق بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.