وصف القرآن أصل خلق الإنسان بدقّة:

﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾[الإنسان: 2]
نطفةٌ أمشاج: امتزاجُ ماءين
توضيحٌ متحرّكٌ: التقاء المشيجين وتكوّن النطفة الأمشاج — مشهدٌ متحرّكٌ من إنتاج زاد المسلم (بلا حقوق ملكية).

ماذا يقول العلم؟

«الأمشاج» جمع مشيج، وهو الماء المختلط. وقد أثبت العلم أنّ الإنسان ينشأ من امتزاج مشيجين (خلية الذكر وخلية الأنثى)، يحمل كلّ منهما نصف الصفات الوراثية، فيمتزجان في النطفة الأمشاج. فلفظة «أمشاج» دقيقةٌ في الدلالة على الامتزاج.

تأمّل

الجمع في «أمشاج» مع إفراد «نطفة» يوافق اجتماع مكوّناتٍ متعدّدة في خليةٍ واحدة.

ضابطٌ منهجيّ: مقصود الآية الأوّل الهداية وتعظيم الخالق؛ والموافقة العلمية تُذكر للتدبّر لا لِليّ النصوص على النظريات، مع التفريق بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.

محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.