بعد وفاة النبي تولّى أمرَ الأمة أربعةٌ من أصحابه سمّاهم العلماء «الخلفاء الراشدين».
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ … رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾[التوبة: 100]
«عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين من بعدي»رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676)، وصححه الألباني
1) أبو بكر الصدّيق (11–13هـ)
أوّلُ الخلفاء وأفضلُ الأمة بعد نبيّها، صاحبُ النبي في الغار، ثبّت الله به الأمة في الردّة.
2) عمر بن الخطاب الفاروق (13–23هـ)
اتّسعت في عهده الفتوحات، ودوّن الدواوين، وأرسى العدل.
3) عثمان بن عفّان ذو النورين (23–35هـ)
جامعُ الناس على مصحفٍ واحد، وصاحبُ الحياء.
4) عليّ بن أبي طالب (35–40هـ)
ابنُ عمّ النبي وزوجُ ابنته، من أوائل من أسلم، اجتمع فيه العلمُ والشجاعة.
من أدب أهل السنة الترضّي عن الصحابة جميعًا والإمساكُ عمّا شجر بينهم.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.