في وصف عذاب النار لطيفةٌ علمية:
﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾[النساء: 56]
ماذا يقول العلم؟
أثبت علم وظائف الأعضاء أنّ الإحساس بالألم يعتمد على مستقبلاتٍ خاصة تتركّز في الجلد؛ فإذا احترق الجلد وتلفت هذه المستقبلات قلّ الإحساس بالألم. وتجديد الجلود يعيد المستقبلات فيعود الإحساس بالعذاب، وهو ما تشير إليه الآية.
تأمّل
الربط بين تبديل الجلود وذوق العذاب يوافق دور الجلد كمقرّ للإحساس بالألم.
ضابطٌ منهجيّ: مقصود الآية الأوّل الهداية وتعظيم الخالق؛ والموافقة العلمية تُذكر للتدبّر لا لِليّ النصوص على النظريات، مع التفريق بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.