حُسنُ الخُلق من أعظم ما يتقرّب به العبد إلى ربّه، وقد أثنى الله على نبيّه به:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَٰى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[القلم: 4]
مقصد البعثة
«إنما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق»رواه أحمد (8952)، وصححه الألباني
حُسنُ الخُلق ميزانُ الإيمان
«أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا»رواه الترمذي (1162)، وصححه الألباني
«ما من شيءٍ أثقلُ في الميزان من حُسن الخُلق»رواه أبو داود (4799) والترمذي، وصححه الألباني
من وسائل اكتسابه
- مجاهدةُ النفس وتعويدها على الرفق والحلم.
- مدافعةُ الإساءة بالإحسان:
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾[فصلت: 34]
- الدعاءُ؛ فقد كان النبي يقول: «اهدني لأحسن الأخلاق» [رواه مسلم (771)].
حُسنُ الخُلق ليس طبعًا فحسب، بل هو كسبٌ ومجاهدة؛ فمن تخلّق بالخير أُعطيه.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.