أقسم الله بالقيامة ثم أشار إلى دقّة خلق بنان الإنسان:
﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾[القيامة: 4]
ماذا يقول العلم؟
البنان هي أطراف الأصابع، وقد كشف العلم أنّ بصمة كلّ إنسانٍ فريدةٌ لا تتكرّر ولا تتطابق مع أحدٍ آخر، حتى بين التوأمين، ولذلك صارت أدقّ وسائل التعرّف على الهوية. فتخصيص القرآن لـ«البنان» لفتةٌ دقيقة.
تأمّل
من بين أعضاء الجسد، خصّ القرآن البنان بالذكر، وهي موضع البصمة المميّزة لكل إنسان.
ضابطٌ منهجيّ: مقصود الآية الأوّل الهداية وتعظيم الخالق؛ والموافقة العلمية تُذكر للتدبّر لا لِليّ النصوص على النظريات، مع التفريق بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.