من آيات الله في الأنفس ما ذكره القرآن عن أطوار خلق الإنسان في بطن أمّه.
﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾[المؤمنون: 14]
«إنّ أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يومًا نطفةً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك»متفق عليه: البخاري (3208) ومسلم (2643)
ضوابطُ التعامل مع «الإعجاز العلمي»
- أنّ مقصود القرآن الأوّل هو الهداية والعبادة، لا تقرير النظريات المتغيّرة.
- عدمُ تحميل الآيات ما لا تحتمل.
- التفريقُ بين الحقائق الثابتة والفرضيات الظنّية.
فالتأمّلُ في خلق الإنسان بابٌ لتعظيم الخالق سبحانه، والغاية زيادةُ اليقين والخشية.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.