الدعوةُ إلى الله وظيفةُ الرسل، وأشرفُ الأقوال:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾[فصلت: 33]
منهجُ الدعوة
الأصلُ في الدعوة الحكمةُ واللين:
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾[النحل: 125]
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾[آل عمران: 159]
فضلُ الدلالة على الخير
«من دلّ على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعله»رواه مسلم (1893)
«فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمر النعم»متفق عليه: البخاري (3701) ومسلم (2406)
من صفات الداعية
- الإخلاصُ لله والعملُ بما يدعو إليه.
- العلمُ قبل الدعوة، والرفقُ والصبر.
- الحكمةُ في وضع الأمور مواضعها.
الداعيةُ الناجح يجمع بين قوّة الحجّة ولين الخطاب، ويبدأ بنفسه قبل غيره.
محتوًى تعليميٌّ عامٌّ لا يُغني عن سؤال أهل العلم في النوازل الخاصة. راجع إخلاء المسؤولية ومنهجنا في النشر.